- القانون الجنائي
- قانون الأجانب والقانون الدولي
- قانون التأمين
- قانون العمل والضمان الاجتماعي
- قانون الأسرة
- قانون التجارة والشركات
- القانون الضريبي
- قانون التنفيذ والإفلاس
- القانون الإداري
- قانون العقارات
- قانون المعلومات وحماية البيانات الشخصية (KVKK)
- قانون الملكية الفكرية والصناعية
- قانون الميراث
- قانون المستهلك
في دولة القانون، يجب أن يكون كل إجراء تتخذه وكل قرار تتخذه الإدارة (الدولة، البلدية، الوزارات، والمؤسسات العامة الأخرى) متوافقاً مع القوانين. إذن، ماذا يمكنك أن تفعل عندما تعتقد أن قراراً اتخذته مؤسسة عامة غير عادل أو غير قانوني؟ يمنح دستورنا المواطنين الحق في اللجوء إلى القضاء ضد قرارات الإدارة. الطريقة الأساسية والأكثر فعالية لممارسة هذا الحق هي رفع “دعوى إلغاء” (İptal Davası). الهدف من هذه الدعوى هو إلغاء الإجراء الإداري المدعى بأنه غير قانوني بقرار من المحكمة.
ما هي الإجراءات الإدارية التي يمكن الطعن فيها؟ موضوع دعوى الإلغاء هو الإجراءات ذات الطبيعة “التنفيذية” التي تتخذها الإدارة بإرادتها المنفردة والتي تؤثر على الوضع القانوني للأفراد. بعض الأمثلة من الحياة اليومية:
-
قرار هدم اتخذته البلدية.
-
عقوبة تأديبية أعطيت لموظف حكومي.
-
إجراء تعيين أو فصل.
-
إلغاء رخصة ممنوحة لعمل تجاري أو رفض طلب ترخيص.
-
إصدار غرامة ضريبية أو غرامة مرورية.
-
تغيير مخطط تنظيمي (إعمار) معتمد.
لكي يتم رفع الدعوى، يجب أن يكون الإجراء نهائياً وواجب التنفيذ، أي أن مراحل الإعداد أو التفاوض داخل الإدارة قد اكتملت.
شروط وأسباب رفع دعوى الإلغاء لرفع دعوى إلغاء ضد إجراء إداري، يجب أن يكون ذلك الإجراء غير قانوني وينتهك مصلحة مشروعة لك. يمكن أن ينبع عدم الشرعية من عيب في أحد العناصر الخمسة الأساسية للإجراء الإداري:
-
عنصر الاختصاص: المؤسسة العامة أو المسؤول الذي يقوم بالإجراء غير مخول قانوناً بالقيام بذلك الإجراء.
-
عنصر الشكل: يتم الإجراء دون الامتثال للقواعد الإجرائية والشكلية المنصوص عليها في القانون (على سبيل المثال، فرض عقوبة دون منح حق الدفاع).
-
عنصر السبب: المبرر الذي استندت إليه الإدارة أثناء القيام بالإجراء مخالف للقانون أو الواقع.
-
عنصر المحل (الموضوع): نتيجة (محتوى) الإجراء مخالفة للقوانين.
-
عنصر الغاية: يتم الإجراء لغرض شخصي أو سياسي غير المصلحة العامة.
عملية الدعوى: المدد و “وقف التنفيذ” نقطتان حاسمتان يجب الانتباه إليهما في عملية دعوى الإلغاء وهما مدة رفع الدعوى وطلب وقف التنفيذ.
-
مدة رفع الدعوى: 60 يوماً! الفترة العامة لرفع دعوى إلغاء ضد الإجراءات الإدارية هي 60 يوماً من تاريخ تبليغ الإجراء، أو الإعلان عنه، أو علمك به. (في مسائل مثل الضرائب والرسوم، قد تخضع هذه الفترة لمدد خاصة مثل 30 يوماً). هذه الفترة البالغة 60 يوماً هي “مهلة سقوط حق” (hak düşürücü süre). بعبارة أخرى، بعد انقضاء هذه الفترة، تفقد تماماً حقك في رفع دعوى قضائية ضد نفس الإجراء. لذلك، تبدأ هذه الفترة في العد التنازلي من لحظة إخطارك بقرار إداري.
-
المحكمة المختصة تُرفع دعاوى الإلغاء في المحاكم الإدارية كقاعدة عامة.
-
طلب حيوي: وقف التنفيذ (Yürütmenin Durdurulması) إن رفع دعوى الإلغاء لا يوقف تلقائياً تنفيذ الإجراء الإداري. على سبيل المثال، إذا تم اتخاذ قرار هدم ضدك وقمت برفع دعوى إلغاء ضد هذا القرار، يمكن للبلدية تنفيذ الهدم حتى انتهاء الدعوى. لمنع مثل هذه الأضرار التي يصعب أو يستحيل تعويضها، يجب طلب “وقف التنفيذ” في عريضة الدعوى. قد تقرر المحكمة وقف تنفيذ الإجراء الإداري حتى نهاية الدعوى إذا اقتنعت بتوافر الشرطين التاليين معاً:
-
أن تنفيذ الإجراء الإداري سيؤدي إلى أضرار يصعب أو يستحيل تعويضها.
-
أن الإجراء الإداري مخالف للقانون بشكل واضح.
-
الخاتمة دعوى الإلغاء هي أقوى سلاح قانوني للمواطن ضد الإدارة وهي من متطلبات مبدأ سيادة القانون. ومع ذلك، تخضع عملية المحاكمة الإدارية لقواعد إجرائية صارمة ومواعيد نهائية صارمة. إن تفويت فترة التقديم البالغة 60 يوماً يجعل من المستحيل المطالبة بحقوقك، حتى لو كنت على حق. لذلك، عندما تتلقى قراراً يؤثر على حقوقك من مؤسسة عامة، فمن الأهمية بمكان تقييم وضعك القانوني من خلال استشارة محامٍ متخصص في القانون الإداري دون إضاعة الوقت وبدء العملية بشكل صحيح.